مدينة إبن أحمد بإقليم سطات : إنقسام على مستوى المجلس الجماعي يطرح جدلا ملحوظا

0

القضية 24 : عبد الله الأنصاري
إن ما يدور في مدينة إبن أحمد خلال الآونة الأخيرة حول ما وقع ويقع على مستوى المجلس الجماعي وأعضائه سواء من الأغلبية أو المعارضة ،خلق مجموعة من الإنقسامات على مستوى الرأي العام المحلي ،وبات مادة دسمة لكل الشرائح.
ويمكن تقسيم توجهات الساكنة إلى فئات
1 فئة حقوقية أخذت على عاتقها النضال من أجل النهوض بالمدينة والتنديد بالخروقات ومحاربة الفساد و الغش والدفاع عن حقوق الساكنة ،لكننا لا نلمس تأثيرا فاعلا لهذه الفئة على الواقع ،وذلك ربما لأن المصلحة الخاصة غلبت على مخططاتها أو لأنها لم تلاق ذلك الإلتفاف اللازم حول أفكارها ..وهناك من يرى أن هذه الفئة غائبة كفعاليات جمعوية قانونية ومنظمة.
2 فئة إعلامية غيورة على المدينة ولا تتوانى عن رغبتها في رؤية المدينة في أحسن صورة ،تسخر أقلامها و عدساتها حسب قدراتها وإمكانياتها ،لكنها تجد عرقلة واضحة من بعض المدفوعين أو أعداء الرأي الحر الذين يتنكرون لدورها مما يجعلها مرغمة على رفع المزيد من التحدي لتثبيث نفسها كسلطة رابعة فاعلة في طرح مشاكل المدينة أمام المسؤولين والرأي العام.
3 فئة منفرجة لا تبدي أي وجهة نظر رغم أنها تعلم مجموعة من الخبايا والإختلالات .
4 فئة تمارس أعمالها الخاصة لا تهتم بتاتا بما يجري بالمدينة ، ومنها من إستغل الوضع للإغتناء الذي وصل إلى درجات خيالية لدى الكثير من الحالات على حد قول المثل :# رب ضارة نافعة#
وفئة مسؤولة على تسيير الشأن العام تبدو عاجزة عن إنزال ولو برنامج واحد من برامجها المسطرة سابقا ،وتعيش على وقع الصراعات منذ إقتراع 2021 أدت إلى توقيف رئيس المجلس الجماعي وتوقف أي رغبة في الإصلاح إلى غاية ما بعد قرار المحكمة الإدارية بعد أسبوعين.
وفئات أخرى تعيش الفقر والبطالة وتتساءل عن حال مدينتها التي أضحت عرضة للإهمال سواء من حيث التنمية أو البنية التحتية ،لتكون المدينة هي الضحية التي تنتظر الخلاص .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.