مدينة إبن أحمد: الإحتقان سيد الموقف بالمجلس الجماعي المحلي والتنمية في مهب الريح

0

القضية 24 : عبد الله الأنصاري
تتضارب الرؤى و يخيم الإحتقان على أجواء المجلس الجماعي بجماعة إبن أحمد الترابية ،حيث ينقسم الشارع المحلي ومعه الإعلام في تداوله للموضوع ،فبعدما خضع بعض أعضاء الوفاق للمساءلة القانونية حول بعض الملفات الشائكة التي تتعلق بسوء التسيير والتقصير في المسؤولية لم تعرف نتائجه والقرارات المتخذة في شأنه من السلطات القضائية ،لوح العديد من المهتمين إلى عزم رئيس المجلس الحالي تقديم إستقالته من منصبه لأسباب كشفت بعض المصادر أنها تتعلق بخيانةبعض المستشارين المقربين منه الذين إعتبرهم شركاء له في مختلف الخطوات .
وأوضحت ذات المصادر أن الرئيس ينفي كونه مقصرا في تنزيل البرامج التنموية المعلنة سابقا نتيجة معطيات متوارثة وعراقيل مفتعلة تروم الإساءة إلى شخصه والتقليل من قدرته على تحمل المسؤولية.
بينما يذهب إتجاه آخر إلى اعتبار ذلك سياسة مفبركة لذر الرماد في عيون ساكنة المدينة التي تشتكي من مجموعة من الظواهر التي استفحلت بكثرة في الآونة الأخيرة ،تقف البطالة والفقر على رأس قائمتها في ظل عجز المجلس الحالي على تنزيل برامجه التي وعد بها خصوصا فيما يتعلق بالحي الصناعي الذي إستبشرت الساكنة به خيرا لتشغيل اليد العاملة وكذا الكلية المتعددة الإختصاصات والتي كانت كفيلة بالتخفيف على الأسر تكاليف الدراسة الجامعية لأبنائهم.
ويروج آخرون إلى كون الرئيس قد تم عزله من منصبه فعلا لكن المسؤولين بالمجلس يتكتمون على الخبر ،بل وذهب معظمهم إلى أن أعضاء المعارضة يسابقون الزمن في خفاء من أجل تشكيل مكتب جديد بتواطؤ مع بعض أعضاء الوفاق .
و في هذه الأثناء ،تواصل المدينة أنينها وسط تراكم الأزبال وتكاثر الحفر في شوارعها والتسيب الملحوظ لأصحاب العربات المجرورة وإنتظار الباعة الجائلين تسوية وضعياتهم وإنقاذهم من الخيام البلاستيكية المنصوبة على مسافة يفوق طولها الكلمتر بجنبات واد ابو ريان مند عهد المجلس السابق في خرق واضح للقوانين الجاري بها العمل عالميا حيث تمنع التجارة بمحاذاة الوديان .
إلى هنا تظل صرخات المواطنين بهذه المدينة متواصلة بسؤالين عريضين مفاذهما:

من يكشف الحقيقة ؟ و من ينقذ المدينة ويرتقي بحالها ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.