جمعيات المجتمع المدني”الكم حاضر لكن الكيف غائب”

0

القضية 24 :إبن احمد/ إقليم سطات محمد فتاح
يعتبرالعمل الجمعوي بكل تجلياته مسؤولية يكلف بها المواطن الغيور نفسه من أجل تقديم المساعدة للأخرين عن طريق التطوع أولا قبل الطمع في أشياء أخرى ،وهناك قانون ينظم الجمعيات ويبين حدودها وإلتزاماتها حسب المجال الذي تنشط فيه.
للأسف الشديد هذا المجال بمدينة ابن احمد الذي يفوق حوالي 800 جمعية هو الآخر لم يخل من المتطفلين والإنتهازيين إضافة إلى التمييز الحاصل من المسؤولين والداعمين إزاء جمعيات
تضم اناسا يحبون العمل ولديهم كفاءات تلقى التهميش وعدم المساعدة من طرف المسؤولين على الشأن العام المحلي ،لتقوم بمهمتها على أحسن وجه وبعض الجمعيات أخرى ليست لها ما تقدمه سوى الانصياع تستفيد من أنشطة متنوعة ومشاريع جعلت جيوب رؤسائها مليئة وإستفاذوا من ترقيات لم يستفذ مثلها حتى الأساتذة والأطباء وغيرهم.وهناك جمعيات لا يمكن لأحد أن يعرف أعضاءها، الرئيس وحده في الساحة تراه يترنح هنا وهناك مغرقا أنفه في كل الأطباق لاحدود لمؤسسته ولا حسيب ولا رقيب على أفعاله الإ الله.
كما ان هناك جمعيات أنشئت من أجل التنمية لكنها تعرضت للواد من قبل أعداء النجاح أو بعض الشخصيات الذين لا يتوانون في فرملة أي جمعية يرونها قد تستقطب الأصوات فيسعون إلى زرع الفتنة بين أعضائها وتحويلها إلى خبر كان ولدينا نماذج كثيرة سنتطرق إليها لاحقا سواء تعلق الأمر بالعالم القروي أو الحضري .
فإلى متى ستبقى هذه الفوضى تعكر صفاء المجتمع وأي دور يلعبه الفاعل الجمعوي في التنمية ومتى سنستفيق على تفعيل قانون المساواة بين الجمعيات.؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.