الدارالبيضاء :مدير جريدة يقدم معطيات كاذبة للسلطات الأمنية بسبب شعاره الدائم أصحاب المبادئ لامكان لهم بيننا

0

القضية24

معروف صاحبها بمدينة الدارالبيضاء بنشاطاته المشبوهة خاصة في مجال الباعة الجائلين ، فكل درب وكل شبر وكل شارع من عمالة أنفا قد لايخلو من عربات الجر التي تبيع الفواكه والألبان بالتقسيط مستغلا في ذلك نفوذه الصحفي .

صاحبنا هذا حتى لاتتم مصادرة عرباته الموزعة عبر تراب العمالة يقوم بتحريض الباعة الجائلين ضد السلطات ويدعي أن بحوزته بعض الملفات لخروقات بعض رجال السلطة ، حقده الدفين لموقعنا جعل منه يفعل كل شيء حتى تلفيق التهم وإن كانت مبنية على باطل بل وصل به الحد إلى تقديم شكايات كيدية خاصة ومنها المجهولة .

الغريب أنه نسي أو تناسى أن الخط التحريري لجريدة معروف شعارها داخل الأوساط البيضاوية مقال أو فيديو مقابل مبلغ مالي أو قضاء مصلحة معينة ، مثل هؤلاء لا علاقة لهم بمهنة الصحافة ولا بأخلاقياتها.

خبثه المبني على الحسد والغيرة وإحساسه بالفشل الدائم جعله دوما يترصد لكل مدير موقع عصامي ويحاول قدر المستطاع تقديم معطيات مغلوطة على طاقمها بما فيها طاقم القضية ، بسبب غيرته تولدت لديه ملكة الإنتقام .

لتبقى المفارقة الغريبة أنه رغم كيده وحقده ظلت جريدة القضية 24 تكسب إحترام المتعاطفين معها داخل المغرب و خارجه

طاقم الموقع مشهود لكل العاملين به بالمصداقية في تغطية الأحداث و نقل الأخبار والنزاهة العالية في بناء المشهد الإعلامي

جريدة معلوم لدى الجميع أن إدارتها التي لم تجني درهما واحدا ، منذ تأسيسها لا عن طريق الإسترزاق أوالإبتزاز مثل البعض من الإنتهازيين الذين جعلوا من مهنة الصحافة طريقا لقضاء المصالح الشخصية وللدخل الغير المشروع
جريدة القضية 24 التي طالما كانت و لازالت مع القضايا الوطنية وإحترام المؤسسات ، ومافتئت تشيد بعدد من الإنجازات التي حققتها المؤسسة الأمنية في قضايا الإرهاب ومحاربة الإتجار الدولي للمخدرات والعمل على إستتباب الأمن وغيرها من القضايا المسجلة داخل موقعها

فماذا يجني رب واش و كاذب ، المس بسمعة ولي و عالم ومستبصر بكل خبايا الوجه الخفي للصحافة المغربية والتي حولها أمثال هؤلاء من نبيلة إلى حقيرة…….ومايسعنا إلى أن نحاول جاهدين من إنهاء حقبة كل الطفيليات التي دمرت سمعة وصورة الصحافة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.