كأس إفريقيا للأمم بكوديڨوار : تألق أسود الأطلس يخلف ردود فعل عديدة

0

القضية24: عبد الله الأنصاري
عقب الفوز الكبير نتيجة وأداء للمنتخب المغربي على نظيره التانزاني في إفتتاح مباريات المجموعة السادسة ضمن فعاليات كأس الأمم الإفريقية المقامة بساحل العاج ،توالت ردود فعل الجماهير الإفريقية والعربية والعالمية ،وكذا المهتمين بالكرة الإفريقية والفاعلين في منظومتها . وقد أشاد جلهم بالمستوى العالمي للأسود الساجدة ،بل وذهب معظمهم إلى ترشيح المنتخب المغربي للظفر باللقب .
مدرب المنتخب التانزاني ذو الجنسية الجزائرية بدا مرتبكا في الندوة الصحفية التي تلت اللقاء ،ولم يستطع الإجابة على معظم الأسئلة الموجهة إليه ،كما ظهر على محياه الندم على تصريحاته السابقة في حق النخبة الوطنية ورئيس الجامعة الملكية المغربية واللجنة المنظمة ،لكن فيم يجد الندم بعد فوات الأوان ؟
جماهير الفرق العربية المشاركة في المسابقة ومختلف المحللين ، ألقوا بلومهم وصبوا جام غضبهم على منتخباتهم التي بدت ضعيفة خلال أولى لقاءاتها ،وذهب الكثير إلى إعتبار المنتخب المغربي مدرسة في اللعب النموذجي والواقعي ومثلا للإنسجام والروح الجماعية التي تتميز بها كتيبة الاقرع وليد الرگراگي.
وفي هذا الصدد ،أشادت منابر مصرية مختلفة بأداء العناصر الوطنية ،وتطرقت إلى تصريحات كان قد أدلى بها النجم المغربي عزالدين أوناحي حول طريقة لعب المنتخب المصري ، وقد بدت هذه المرة متفقة مع فتانا المدلل معتبرة أنه ضرب في الصميم ويجب البناء عليه من أجل انطلاقة جديدة للمنتخب المصري .
الجماهير الجزائرية وجدت نفسها مرغمة على التنويه بالأداء المميز للعناصر الوطنية ،بينما اكتفت بعض المنابر الرسمية هناك بالصمت في إنتظار قادم النتائج.
المهتمون باللعبة بالجارة تونس أشادوا من جهتهم بأسود الأطلس وتمنوا لمنتخبهم تصحيح المسار والسير على خطى المغرب لتدارك بداية منتخبهم المتعثرة.
أما الجماهير الإفريقية عموما والإيفوارية خصوصا ،فقد أعربت جلها عن إعجابها الكبير بالمنتخب المغربي وراهنت على انه الطرف الأقوى في معادلة الكرة الإفريقية المستعصية.
الناخب الوطني واللاعبون المغاربة أعربوا عن سعادتهم بالإنتصار الأول ووعدوا بمواصلة مغامرتهم بنجاح .
و إذا كان وليد الرگراگي قد طالب اللاعبين بالمئة في كأس العالم فقد أضاف شرطا آخر للتألق في إفريقيا حين صرح بأن إفريقيا تتطلب النفس الطويل وقال : “إفريقيا خاصها الرية “
عموما ،لا صوت يعلو على زئير الأسود والقادم أفضل بحول الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.