الصويرة : إنتشار الحفر بحي السقالة بطرح العديد من علامات الإستفهام

0

بقلم : عبدالرحمان السبيوي

تشهد العديد من الأحياء المحاذية للمحطة الطرقية بالصويرة إنتشار الكثير من الحفر و غياب البنيات التحتية مما يثير موضوعها جدلا واسعا .

فكيف لمدينة تندرج ضمن قائمة المدن السياحية بالمغرب تغيب عنها أبسط مقومات السياحة فخلف المحطة الطرقية في إتجاه المقاطعة الحضرية الأولى إنتشار واسع للقمامات والأزبال و الحفر مما يطرح تناقضا كبيرا بين واقع الشعارات الرنانة المرفوعةوواقع المدينة الذي تغيب عنه البنيات التحتية و المرافق العمومية .

فالصويرة بحكم موقعها الجغرافي وتضاريسها الوعرة فهي مدينة ضعيفة اقتصاديا ، وتعد السياحة الركيزة الأساسية لتطوير مواردها المالية ، حيث يعتمد أغلب الساكنة على مداخيل شجر الأركان و أشجار الزيتون الى جانب القطاع السياحي والذي تاثر في الآونة الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا ، غير أن البنيات التحتية من مرافق عمومية و طرقات و فضاءات خضراء و فضاءات للأطفال و تدبير قطاع النظافة مازالت تعاني من الهشاشة،أشياء تعبر عن ضعف دور المجلس الجماعي للمدينة باعتبار أن المدينة هي قطب سياحي وتعتمد ساكنتها في الحياة المعيشية بالدرجة الأولى على
السياحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.