تعرف المحطات الطرقية الوطنية، وكذا محطات القطار خلال أشهر الصيف إكتظاظا بالمسافرين الراغبين في قضاء عطلة الصيف مع الأهل،وكذا سفريات الإستجمام

0

القضية24 : هشام الزهدالي

.

هذا وتسجل حالات ازدحام خانقة تفاقم مداها فوضى تدبير قطاع التنقل،ونقص اساطيل الحافلات احيانا،هكذا تعرف العديد من المحطات الطرقية انفلاتات تسييرية تصل حد الاحتجاج احيانا كنتاج لتاخر مواعيد انطلاق الحافلات، او اخطاء تكتنف عملية استعادتها.

و يلاحظ بالموازاة مع هذا الشذوذ التنقلي تواجد الدوريات الامنية بالقرب من المحطات، لتفادي النقل السري وضمان سلاسة المغادرة والمرور. ومع ذلك، تبقى“أجواء الفوضى” سائدة.

وتجدر الاشارة ان أسعار تذاكر السفر عبر الحافلات ترتفع بالضعف احيانا ، خاصة تلك المتوجهة إلى مدن الجنوب، وهو ما يثير استياء الركاب الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لاقتناء التذاكر رغم غلاء الأسعار بحكم التزاماتهم التي لايمكن تجاوزها.

وفيما ينتقد المسافرون تزايد أسعار التذاكر على غرار كل سنة وكل موسم صيف،يرجع مهنيو النقل تلك الزيادات إلى عدم استقرار أسعار المحروقات.

ولا تخلو الطرقات من بعض حوادث السير التي تتسبب فيها السرعة المفرطة وغياب الحيطة والحذر من لدن السائقين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.